„»—Êfl ·’«Õ» – «·„œÊ‰… »›Ê“ »„”«»fi √›÷· „œÊ‰… ⁄—»Ì «·„fiœ„ „‰The-doctor

Saturday, June 19, 2004

إهداء إلى دار الحنان

نهاية عام 1425ه /2004م

بقلم رانية سليمان سلامة "من خريجات دارنا"

من أجمل ماقيل عن " دار الحنان " أنها كانت أول مجس على قلب الأمة لقياس مدى استعدادها وتقبلها لتعليم الفتاة .

واليوم وقد غاب المجس لم نشأ في " مجلة عربيات" أن نتركه يرحل قبل أن نسجل قراءته الأولى والأخيرة لنبضات القلب الذي خفق يوماً مستبشراً بإشارة إنطلاق تعليم الفتاة السعودية من " دار الحنان " فضخ الدماء على مدى 50 عام لتسري في جسد المجتمع السعودي متحصنة بمضادات العلم ، وحاملة أول مشعل يضيء الدرب للفتاة السعودية .

ولم نشأ أن يقتصر دور هذا المجس على تسجيل قراءة النجاح لتقبل المجتمع السعودي لتعليم المرأة وهو الذي تجاوز ذلك فكان مجساً لإمكانية تطبيق أحدث البرامج العلمية والتربوية وفق خطط مدروسة بما فيها إدخال اللغات الإنجليزية والفرنسية ، واعتماد التربية البدنية والرياضية ، وإبراز المواهب في الانشطة المنهجية واللامنهجية ، واستحداث الحركة الكشفية والإرشادية ، وتعزيز الثقافة العامة من خلال الأسابيع الثقافية ، وغير ذلك الكثير .

إنها دار الحنان التجربة لا المدرسة ،،
التجربة التي لم تنل حظها من الدراسة كمجس تواجد على قلب التعليم النسوي بالمملكة زهاء نصف قرن وقدم خلاصة لم نحسن قراءتها بعد ...
و دار الحنان القلب ، الذي توقفت نبضاته في غفلة من الزمان ومنا ...

فلها نهدي سيرتها العطرة ..
وللتاريخ نسجل علامتها المضيئة ..
ولرموزها نعترف ببصمتهم الخالدة ..

فقد علمتنا ..
وفيها تعلمنا الحروف وأبجديات اللغة وتشكلت في الحياة رؤانا ...
فلاعجب إن كتبنا اليوم أغلى حروفنا لها وقد غاب صرحها وأعلنت رسالتها خلودها في قلوبنا ...

ونعجز ..
نعجز مع كل ما علمتنا أن نرد دينها المتشبث بأعناقنا ...
لأن عطائها تجاوز علمنا وكلماتنا ...
وقد غاب عنها أن تعلمنا كيف نحسن وداعها ...

نقدم لها إهدائنا ..
ونفخر بأن محتوانا قد استند على ماسجلته أبحاثها وخطته أقلام بناتها ...
فكانت مرجعنا في هذا الملحق كما عودتنا ، لنكتب عنها ونستند إليها ...
ونعرف بها من خلال استعراض رموزها وخريجاتها ...

ونختتم اهدائنا بالشكر لرائدة التعليم النسائي الأميرة عفت الثنيان رحمها الله وبناتها حفظهم الله ...
ولرمز الدار المربية الفاضلة / سيسيل إبراهيم رشدي ...
ولعنوان الحب والعطاء الأستاذة / فائزة عبدالله كيال ...
ولكل من دعم هذا الملحق ليرى النور ويوثق مسيرة شعلته التي سيبقى اسمها شامخاً على مر الزمان ،، دار الحنان ..